More servicesWindows Live
HomeHotmailSpacesOneCare
 
MSN
Sign in
 
 
Spaces home   ليل الغريــبـــــــــةPhotosProfileFriendsMore Tools Explore the Spaces community

ليل الغريــبـــــــــة

View space
Uramium

No list items have been added yet.
No list items have been added yet.
Updated 4/22/2008
June 26

على عتبة القمر

في هذا الهدوء الذي يغمر عالمي ... الثواني تجري لتتجاوز منتصف الليل ...تمنحني تقاسيم العود أمسية ملائكية رغم مسحة الحزن التي تغفو بين أهداب الوتر .... الذي يرتجف لأنامل نصير شمة .هذا المساء لا اعرف تلك الأنثى التى تتمايل روحها مع رجفة الوتر ... لا أدري أحياناً أشعر أنني أشبه العود .. إذ كل التقاسيم .. من الكرد ... للرست ...للبيات... للعجم .. للحجاز ... كلها حزينة بذاتها ؟ حتى عندما تفرح تظل تلك الغمامة الحزينة تتراقص فيها .. تساكنها .. وتلتصق بها ....لا أدري .. لماذا كلما نظرت للملامح التي تنسكب على بلور المرآة ... ملامح لأنثى تشابهني... لها ذات التفاصيل لكن تلك العينين الحزينتين .... تطلان علي بهدوء غامض ..هدوء حزين ، أحاول عبثاً أن أمسح دمعة أراها فيهما ، فلا أستطيع ... أرسم ابتسامة على الشفاه علها تختفي تلك الكآبة المحفورة في سنديان تلك العينين .... أيضاً لا أستطيع ..أعاود الجلوس قبالة الشاشة ... أحدق فيها وأغمض عيني كما أفعل كلما اردت أن أستجمع فوضى أفكاري لأكتب مشاعري،، الآن وفي هذه اللحظة التي أساكن فيها عبق العود بعزف نصير ....تسكن أفكاري وتغفو .... وأحدق في عتم الروح .. في انسيابية الموسيقى فيني .. كثيرة تلك الأفكار التي افكر فيها في هذه اللحظة ؟؟؟ لماذا يصّر من حولي على اغراقي في وهم أهرب منه دائماً ... لماذا يجبرونني على السير في طريق لا اراه يؤدي الى ذات الطريق التي يتوقعون ؟؟لا أريد لأحلامي الصغيرة أن يشاركني بها أحد ،ولا ارغب للتفاصيل البسيطة التي تشكل عالمي الصغير أن يقتحم براءتها أحد غيري .. أحب أن أجوبها لوحدي أن أغلق عليها ذاتي وأطوف فيها بسحر أنا صنعته وشخوص خلقتها وأعطيتها أسماءا وأحلاما ....وذكريات ...هل يعقل أن أكون ذات يوم أمام خيارين لا ثالث لهما .. أن أقبل بشخص ٍ يقتحم عزلة عالمي ويسخر من شخبطات الطفلة التي فيني .. من المنمنمات التي تشكله ويراها كثيرون تافهة وسخيفة ويجبرني أن أعيش واقعاً ما أحببته قط ... أم أغلق عالمي الذي أمضيت عمراً وأحلاماً وأحاسيساً في بنائه أغلقه بمفتاح وأضيعه كما فعلت بقلبي ......وأكمل مشوار عمرٍ بدون قلب وبدون أحلام .....؟؟؟لا أدري ..هل يمكنني الإستمرار بالعيش في عالم أنا وحدي أرى مكامن الجمال فيه ..ومدى السعادة التي يمنحني فيها وقع خطوات أناس أنا وحدي أعرف تفاصيل وجوههم وأيامهم .....؟؟؟ وأنا أعلم علم اليقين أنا هذا العالم هو عالم مرئي بالنسبة لي أنا فقط .. وفي قاموس الذين يحيطون بي أنني مجنونة .....ببساطة يصر الواقع بدكتاتورية واستبداد ... ليس يصر بل هو يجبرك أن تعيش أيامك حسبه فقط .. كما أعتاد الناس ان يفعلوا كلما تركوا أحلامهم على وسائدهم لا ان تلبس تلك الأحلام وتمضي نهارا كماتريد أن يكون ... تماما أن تحبذ الوقوف على الطاولة عوض الإتكاء عليها .. أن تسير في الريح بعكس ماتريد .. أن تعاند واقعاً يملي عليك أن تشرب الشاي .. بدل الإستمتاع به ... لأن في قاموسه تعتبر فلسفة .. أن تشحذ مشاعرك كلها لتدغدغها ببخار سخونته .. عبث يقول فقط لأنه لا يشعر بمتعتك في احتساء الشاي ....إن الواقع .. يملي عليك أن تفقد احساسك بالأشياء ببساطة .. لا يهمه ماتشعر ،فقط ما يشعر هو .. هكذا عالمي يكتبني كما يريد .. لا كما أريد وأنني كلما عاندته أراه يقف أمامي ليقول ستندم .. الجميع دون إستثناء .. ألا يفهمني أحد قط مرة...... أعشق العود ؟؟؟ أهيم به ... أشتاق اليه يداعبني ... يغازلني .. يدغدغ حواسي ... أشعر بمتعة لا تعادلها متعة إذ أدخل عوالمه ... أكون بين تقاسيمه ملكة متوجة .. أشعر بحب يغمرني ... بملائكية وشفافية بدون أحقاد ولا أضغان ... أيعقل أن يهمل هذا الحب بكل ألقه وشغفه ... وأترك متعة لا يفهمها كثيرون لأستبدلها بمشاعر رجل هكذا فقط لأن العالم يسير هكذا ... أكره عالماً يملي علي حياة .. ومشاعراً .. ما منحني رجلٌ أي رجلٍ متعة في حبه أو قربه ...تعادل التي يمنحني إياها وتر عود ... أو اللذة التي يطرب لها جسدي إذ أمنح نفسي لتقاسيمه تطوف فيني وتشاركني ذاتي المتعبة تارة ... أو المنتشية أحياناً أخرى ..أيُّ رجل ذاك الذي قد يشاركني عالمي البسيط دون أن يسخر من متعتي الطفولية بالأشياء والمنمنمات التي أحس فيها لأنها تمنحني أحاسيساً ببياض الثلج .. وروحانية الملائكة .. أنني عندما أثرثر له عنها ببلاهتي لا يسفه شخوصي ولايجرح ورد أحلامها ....؟؟!!!
أحيانا لا أعرف لماذا عاودت التحليق مجدداً في عالم أحرقته ذات مساء بارد وجلست نيرون آخر أراقب رماد عمر من أحلام بنيته من واقع لا أريده .. في واقع يبنيه غيري من أحلام ٍ لا يريدونها ......؟؟؟؟كم أرغب برحيل هذا القمر فيني ... وأن أكسر هذا العود الذي كلما سمعته أطوف بعالمي اللانهائي بأحلامه والحزين بتلك الأنثى التي يشدها دائماً واقع يجبرها أن تغلق عوالم سحر وهمها ... لتعيش كغيرها من فتيات الملموس !!!!!!! آآآآآآآآه كم أرغب بذلك ؟؟ ....

في ذكرى مغنية

خبرعاجل .. وضحية أخرى ...
وقاتل يجيد رفع بصماته عن مسرح الجريمة
وكثير من الحزن ، يتشكل على هيئة غصة ، بالكاد تقوى على أن تتكاثف دمعة سخية على اسم الشهيد الجديد .
وأنا ...
لا تتوضح الرؤيا أمامي ، أُخفتُ من صوت الخبر المؤلم فيضيق صدر دمشق ، تنزف الواجهات دمها على هباء الحب , كم نحتاج من الوقت لنسترد خسارتنا في فجيعتنا الجديدة !! وكم يجيد العدو انتقاء ضحاياه !!!
***
لا أعرفه حقاً !!
كان يكفيني من سرد التحليل الإخباري أن انتحبَ عزيزاً ، وأن أدرك أن ضلعاً سيتنقص من صدري ، وأن الشهداء يكثرون من الرحيل إلى ورد أحلامهم مؤخراً تاركين خلفهم بؤس آمالنا و ملصقاً سيظل شاهداً على آثامنا في الصمت ...
ولأنه كان ظلاً لأحلامنا المنسية .. وطيفاً لما تبقى من إرث الشجعان ، سيضيعه انشغالنا ، ولن ينتهي إلى برامج "حدث في مثل هذا اليوم " ولن ينصب لذكراه وعلى ضريحه صرحاً للبكاء السنوي , وسيكون لل25 مليون دولار أن تهدى للأعين الحريصة على بريق أحذية أسيادها .
***
وكنتُ أنتظركَ..
كنتَ تحملُ منجلكَ الدموي في رؤايْ ..
وأسمع في هدأة الليل
صدى خطاكَ الدنيء على خُطايْ ..
ولم أكن ..يا ابن الروح السوداء ..
لم أكن أخافك ..
وكنتَ تحدق إليّ ..: "أنك لي يوماً"
ولم تكُ رعشة خوف تمنع روحي عن
روحي في منفاي..
كنتُ أعرف أن شجرة الحياة لن تحمل
وريقة عمري طويلاً ..
وهذا ما أبصرَتْـه دوماً يقيناً عيناي..

في ميلاده /4/

آذاريات:
هذا الصباح جميل ، ووطن يدق بمعصمك قصيدةً عن الأرض ، أننا لن نموت كما يشتهي الغرباء
لنا ..أبداً لن نموت فاكتب باسم رب الشهيد قصيدتك الأخرى ..ولتستمرَ المذبحة.


وفي شهر آذار، قبل ثلاثين عاما وخمس حروب،
وُلدتُ على كومة من حشيش القبور المضيء.
أبي كان في قبضة الإنجليز. وأمي تربّي جديلتها وامتدادي على العشب.
كنت أحبّ "جراح الحبيب" و أجمعها في جيوبي، فتذبلُ عند الظهيرة،
مرّ الرصاص على قمري الليلكي فلم ينكسر،
غير أنّ الزمان يمرّ على قمري الليلكي فيسقطُ سهواً...
وفي شهر آذار نمتدّ في الأرض
في شهر آذار تنتشرُ الأرض فينا
مواعيد غامضةً
واحتفالاً بسيطاً
ونكتشف البحر تحت النوافذ
والقمر الليلكي على السرو
في شهر آذار ندخلٌُ أوّل سجنٍ وندخلُ أوّل حبّ
وتنهمرُ الذكريات على قريةً في السياج
وُلدنا هناك ولم نتجاوز ظلال السفرجل
كيف تفرّين من سُبُلي يا ظلال السفرجل؟
في شهر آذار ندخلُ أوّل حبٍّ
وندخلُ أوّل سجنٍ
وتنبلجُ الذكريات عشاءً من اللغة العربية:
قال لي الحبّ يوماً: دخلت إلى الحلم وحدي فضعتُ وضاع بي الحلم. قلت تكاثرْ!
تر النهر يمشي إليك.
وفي شهر آذار تستيقظ الخيل
سيّدتي الأرض!
أيّ نشيدٍ سيمشي على بطنك المتموّج، بعدي؟
وأيّ نشيدٍ يلائم هذا الندى والبخور
كأنّ الهياكل تستفسرُ الآن عن أنبياء فلسطين في بدئها المتواصل
هذا اخضرار المدى واحمرار الحجارة-
هذا نشيدي
***
في شهر آذار تستيقظ الخيلُ.
سيّدتي الأرض!
والقمم اللّولبية تبسطها الخيلُ سجّادةً للصلاةِ السريعةِ
بين الرماح وبين دمي.
***
**
وفي شهر آذار تأتي الظلال حريرية والغزاة بدون ظلال
وتأتي العصافير غامضةً كاعتراف البنات
وواضحة كالحقول
العصافير ظلّ الحقول على القلب والكلمات.
***
وفي شهر آذار يمشي التراب دماً طازجاً في الظهيرة. خمس بناتٍ يخبّئن حقلاً
من القمح تحت الضفيرة. يقرأن مطلع أنشودةٍ على دوالي الخليل،
ويكتبن خمس رسائل:
تحيا بلادي
من الصفر حتّى الجليل
ويحلمن بالقدس بعد امتحان الربيع وطرد الغزاة.
***
في شهر آذار، في سنة الإنتفاضة، قالت لنا الأرضُ أسرارها الدموية.
في شهر آذار مرّت أمام
البنفسج والبندقيّة خمس بنات. وقفن على باب مدرسة إبتدائية،
واشتعلن مع الورد والزعتر
البلديّ. افتتحن نشيد التراب. دخلن العناق النهائي –
آذار يأتي إلى الأرض من باطن الأرض يأتي،
ومن رقصة الفتيات – البنفسج مال قليلاً ليعبر صوت البنات.
العصافيرُ مدّت مناقيرها في اتّجاه
النشيد وقلبي.
***
وفي شهر آذار رائحةٌ للنباتات.
هذا زواجُ العناصر. "آذار أقسى الشهور" وأكثرها شبقاً.
أيّ سيفٍ سيعبرُ بين شهيقي وبين زفيري ولا يتكسّرُ !
هذا عناقي الزّراعيّ في ذروة الحب. هذا انطلاقي إلى العمر.
***
وفي شهر آذار نأتي إلى هوس الذكريات،
وتنمو علينا النباتات صاعدةً في اتّجاهات كلّ البدايات.
هذا نموُّ التداعي. أُسمّي صعودي إلى الزنزلخت التداعي.
رأيت فتاةً على شاطئ البحر قبل ثلاثين عاماً وقلتُ: أنا الموجُ، فابتعدتُ في التداعي.
رأيتُ شهيدين يستمعان إلى البحر:عكّا تجئ مع الموج.
عكّا تروح مع الموج. وابتعدا في التداعي.
***
ينامُ المغنّي وحيداً
وفي شهر آذار
تصعدُ منه الظلال*
مختارات من قصيدة الأرض لمحمود درويش

في ميلاده /3/

ذاكرة :
في ذات شتاء 1997 كانت قامتك تشتري صحيفة الصباح ، وجه هادئ لايكسر بللور الحياء الذي كان يسكن الصبية التي كنتُها ومدتْ أطراف أصابعها إليك كأنها تلامس حلماً لاتصدقه ، وسيظل صباحها ذاك يزورها على ايقاع جناح السنونو في الذاكرة ، يومض بغموض عينيك على وجعها المترف بالحكايا التي ستخبرها على كف النص المجازي ، تواري ظلها الحجري برشة ماء وعطر ، وتمشي بالفكرة العارية ، لاشيء يمنع عنها هذا الاتساع الروحي ،ولا عن الخصوبة التي تنجب نشيد الكلمات .هناك أشياءٌ لاتنسى ، ولو كانت هنيهة للتحية السريعة ، وسيعيد العقل البشري تكوينها كما لو أنها الزمنَ كلَه،وهكذا هي.

في ميلادك /2/

رسالة :
إلى صاحبَ الاسم ذي الحروف الأفقية التكوين :
ميم.. المتيم والميتم والمتمم ما مضى..
حاء..الحديقة والحبيبة حيرتان وحسرتان
ميم..المغامر والمعد المستعد لموته.. الموعود منفيا مريض المشتهى
واو..الوداع الوردة الوسطى ولاء للولادة اينما وجدت ووعد الوالدين
دال..الدليل الدرب دمعه.. دارة درست ودوري يدللني ويدميني...

أكملُ :
دال..الدالية والدفلى ودار جدي ودفتر التموين..دم لايجففه ليل..
راء..روح الرؤيا الرهيفة ورغيف الخبز وريتا ..
واو..الوطن الواسع الوسيع الوارف الوادع
ياء.. يد اليباب و يوسف ابن يعقوب ويمين أرض روحي ، يسار شجرة الزنزلخت
شين..الشتاء الشهي والشاعر الشاهد والشهيد ..

هذا الاسم لك ولاصدقائك اينما كانوا... ولي أيضاً حيث سيظل بين عصفور ورمانتين وحقل سنابل تجسد الذات التي تسكنني وعشتُ بها على امتداد هذا الدرب الطويل ،وجعي الفلسطيني و سري الأنثوي الصغير وغربتي وصهيل ماء الحياة وتوأم اسمي اليتيم .
View more entries